محمد بن حبيب البغدادي
177
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
وكانا سارا إلى أبي مسلم بعد قتل نصر بن سيار أباهما غيلة وغدرا ، فناصحا أبا مسلم وأحسنا معونته ، حتى إذا استقامت خراسان دعا أبو مسلم عليا ، فقال له : سمّ لك أصحابك ، فقد نصحت وأحسنت ، وقضيت ما عليك ، وبقي ما علينا ، فسماهم له . فولي عثمان أخاه طخارستان ، ففرق عنه فرسانه . ثم قال له : أحضر لي أصحابك لأجيزهم . فقال لهم علي : اغدوا على جوائز أبي مسلم ، فغدوا ، وغدا ، فأدخلوا دارا ، فأعطوا فيها الجوائز . ثم قيل : ادخلوا فتشكروا لأبي مسلم . فلما خرجوا أدخلوا دارا أخرى قمطوا ، وأخذت الجوائز منهم فقتلوا . وكتب إلى أبي داود الذهلي - وهو خالد بن إبراهيم - لا يغلبنك عثمان بن الكرماني . فاتخذ لهم طعاما ، وبعث إليه ، فأتاه في قوّاده ووجوه فرسانه - وكان أبو داود عاملا على ما وراء النهر - فلما أتوه وحضر الطعام أخذوا فضربت أعناقهم ، ثم ركب إلى عسكرهم ، [ 67 ] فقتل فيه تسعمائة رجل ، وتتبع من كان أبو مسلم ولاه منهم فقتله . * ومنهم : 65 - عبد اللّه بن علي بن عبد اللّه بن العباس « 1 »
--> - جميعا ثم ضرب أعناقهم صبرا . وقتل أبو مسلم في ذلك اليوم علي بن الكرماني ، وقد كان أبو مسلم أمره أن يسمي له خاصته ليوليهم ، ويأمر لهم بجوائز وكسوات فسماهم له ، فقتلهم جميعا . ( 1 ) قال ابن العماد في شذرات الذهب في أحداث سنة سبع وثلاثين -